خلقا ، أي : مرن عليه ، ومن ذلك الخلق الحسن .
والخلاقة ، والخلوقة : الملاسة .
وخلقت المرأة خلاقة : حسن خلقها .
ويقال : هذه قصيدة مخلوقة أي : منحولة إلى غير قائلها ، نقله الجوهري ، وهو مجاز . )
وخوالقها فى قول لبيد رضي الله عنه :
% والأرض تحتهم مهادا راسيا % ثبتت خوالقها بصم الجندل % أي : جبالها الملس .
والخليقة : الطبيعة يخلق بها الإنسان ، وقال اللحياني : هذه خليقته التي خلق عليها ، وخلقها ، والتي خلق : أراد التي خلق صاحبها ، وقال أبو زيد : إنه لكريم الطبيعة والخليقة والسليقة ، بمعنى واحد ، والجمع خلائق ، قال لبيد :
% فاقنع بما قسم المليلك فإنما % % قسم الخلائق بيننا علامها % % نقله الجوهري . والخليقة : الناس ، كالخلق يقال : هم خليقة الله ، وخلق الله ، وهو في الأصل مصدر ، كما في الصحاح .
وقولهم في الخوارج : هم شر الخلق والخليقة ، قال النضر : الخليقة : البهائم .
وقال أبو عمر و : الخليقة : البئر ساعة تحفر وقال غيره : هي الحفيرة المخلوقة في الأرض ، وقيل : هي البئر التي لا ماء فيها ، وقيل : هي النقرة في الجبل يستنقع فيها الماء ، وقال ابن الأعرابي : الخلق : الآبار الحديثات الحفر .
وقال الأزهري : الخلائق : قلات بذروة الصمان تمسك ماء السماء في صفاة ملساء ، خلقها الله تعالى فيها ، وقد رأيته .