والخقخقة أيضا : صوت الفرج .
وقال ابن دريد : *!الخق : الغدير إذا يبس وتقلفع ، وأنشد : كأنما يمشين في *!خق يبس *!وخقخق القار والقدر : مثل *!خق .
*!وخق السيل في الأرض *!خقا : إذا حفر فيها حفرا عميقا ، عن ابن شميل . وقال ابن الأعرابي : الخققة : الركوات المتلاحمات .
*!والخققة أيضا : الشقوق الضيقة .
وفي النوادر : يقال : *!استخق الفرس ، *!وأخق ، وامتخض : إذا استرخى سرمه ، يقال ذلك في الذكر .
|خلق
الخلق فى كلام العرب على وجهين : الإنشاء على مثال أبدعه ، والآخر : التقدير . وكل شيء خلقه الله فهو مبتدئه على غير مثال سبق إليه : ألا له الخلق والأمر و فتبارك الله أحسن الخالقين قال ابن الأنباري : معناه أحسن المقدرين ، وقوله تعالى : وتخلقون إفكا أي : تقدرون كذبا ، وقوله تعالى : أنى أخلق لكم من الطين خلقه : تقديره ، ولم يرد أنه يحدث معدوما .
والخالق في صفاته تعالى وعز : المبدع للشيء ، المخترع على غير مثال سبق وقال الأزهري : هو الذي أوجد الأشياء جميعها بعد أن لم تكن موجودة ، وأصل الخلق : التقدير ، فهو باعتبار ما منه وجودها مقدر ، وبالاعتبار للإيجاد على وفق التقدير خالق .
ويسمون صانع الأديم ونحوه الخالق لأنه يقدر أولا ، ثم يفرى .
ومن المجاز : خلق الإفك خلقا : إذا افتراه ، كاختلقه وتخلقه ، ومنه قوله تعالى : وتخلقون إفكا