وقرىء : إن هذا إلا خلق الأولين . أي : كذبهم واختلاقهم ، وقوله تعالى : إن هذا إلا اختلاق ، أي : تخرص وكذب .
وخلق الشيء خلقا : ملسه ولينه .
ومن المجاز : خلق الكلام وغيره : إذا صنعه اختلاقا .
وتقول العرب : حدثنا فلان بأحاديث الخلق ، وهي الخرافات من الأحاديث المفتعلة .
وخلق النطع والأديم ، خلقا ، وخلقة ، بفتحهما : إذا قدره وحزره ، أو قدره لما يريد قبل أن يقطعه وقاسه ليقطع منه مزادة ، أو قربة ، أو خفا فإذا قطعه قيل : فراه .
قال زهير يمدح هرم بن سنان :
% ولأنت تفرى ما خلقت وبع % % ض القوم يخلق ثم لا يفرى % % أي : أنت إذا قدرت أمرا قطعته وأمضيته ، وغيرك يقدر مالا يقطعه ، لأنه ليس بماضي العزم ، وأنت مضاء على ما عزمت عليه .
وقال الليث : وهن الخالقات ، ومنه قول الكميت :
% أرادوا أن تزايل خالقات % % أديمهم يقسن ويفترينا % % يصف ابني نزار بن معد ، وهما ربيعة ومضر ، أراد أن نسبهم وأديمهم واحد ، فإذا أراد خالقات الأديم التفريق بين نسبهم تبين لهم أنه أديم واحد لا يجوز خلقه للقطع ، وضرب النساء الخالقات ) مثلا للنسابين الذين أرادوا التفريق بين ابني نزار ، وفي حديث أخت أمية بن أبي الصلت : قالت : فدخل علي وأنا أخلق أديما أي : أقدره لأقطعه ، وقال الحجاج : ما خلقت إلا فريت ، وما وعدت إلا وفيت .
وخلق العود : سواه ، كخلقه تخليقا ،