وخفوقا وخفقانا ، محركة أي : اضطربت وتحركت ، وكذا الفؤاد ، والبرق ، والسراب والسيف ، والريح ، ونحوها ، نقله ابن سيده ، وقيل : خفقان الريح : دوي جريها ، قال الشاعر :
% كان هويها خفقان ريح % خريق بين أعلام طوال % وفي التهذيب : الخفقان : اضطراب القلب ، وهي خفة تأخذ القلب ، تقول : رجل مخفوق . )
كاختفق اختفاقا ، عن الليث وحرك رؤبة الفاء منه في قوله : وقاتم الأعماق خاوي المخترق مشتبه الأعلام لماع الخفق ضرورة نقله الجوهري .
وخفق النجم يخفق خفوقا : غاب أو انحط في المغرب ، وكذلك القمر ، زاد ابن الأعرابي : وكذلك الشمس ، يقال : وردت خفوق النجم ، أي : وقت خفوق الثريا ، يجعله ظرفا ، وهو مصدر ، كما في الصحاح .
وخفق فلان : إذا حرك رأسه إذا نعس أي : أماله ، فهو خافق ، قال ذو الرمة :
% وخافق الرأس فوق الرحل قلت له % % زغ بالزمام وجوز الليل مركوم % وقيل : هو إذا نعس نعسة ثم تنبه ، وفي الحديث : كانت رؤوسهم تخفق خفقة أو خفقتين .
وقال ابن هانىء في كتابه : خفق خفوقا : نام ، وفي الحديث : كانوا ينتظرون العشاء حتى تخفق رؤوسهم أي : ينامون حتى تسقط أذقانهم على صدورهم وهم قعود ، وقيل : هو من الخفوق : الاضطراب كأخفق نقله الصاغاني .
وخفق الليل : ذهب أكثره وقال ابن الأعرابي : سقط عن الأفق .
والطائر : طار وهو خفاق ، قال تأبط شرا :