ورماه بسهم فقتله ، فقيل : ظلم ظلم الخيفقان وضرب مثلا ، ويسمى أيضا : صريع الظلم لذلك .
ويقال أيضا : ظلم ولا كظلم الخيفقان وفيه يقول القائل :
% أعلمه الرماية كل يوم % فلما استد ساعده رماني %
% تعالى الله هذا الجور حقا % ولا ظلم كظلم الخيفقان % والخنفقيق ، كقندفير هو بالنون ، كما في الصحاح ، وفي العباب بالياء التحتية ، قال شيخنا : وكلاهما صحيح ، وكل من النون أو الياء زائدة ، كما صرحوا به لأنه مأخوذ من الخيفق : السريعة جدا من الخيل ، والنوق ، والظلمان عن أبي عبيد ، وضبطه بالتحتية .
والخنفقيق : حكاية جرى الخيل قاله الليث ، وضبطه بالتحتية ، قال : تقول : جاءوا بالركض والخيفقيق ، من غير فعل يقول : ليس يتصرف منه فعل وهو مشي في اضطراب .
والخفق : تغييب القضيب فى الفرج وقيل لعبيدة السلماني : ما يوجب الغسل فقال : الخفق والخلاط ، قال الأزهري : يريد بالخفق مغيب الذكر في الفرج ، من خفق النجم : إذا انحط في المغرب ، وقيل : من الخفق ، وهو الضرب .
وقال الليث : الخفق : ضربك الشيء بدرة أو بعريض من الأشياء .
والخفق : صوت النعل ومنه حديث الميت إذا وضع فى قبره : إنه ليسمع خفق نعالهم إذا انصرفوا وكذلك صوت ما يشبهها ، وقد خفق الأرض بنعله .
وخفقت الراية تخفق وتخفق من حدى نصر وضرب خفقا ،