تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

% لا شيء أسرع مني ، ليس ذا عذر % % وذا جناح بجنب الريد خفاق % وقال أبو عمر و : خفقت الناقة أي : ضرطت ، فهى ناقة خفوق .

ويقال : خفق فلانا بالسيف يخفقه ، ويخفقه إذا ضربه به ضربة خفيفة وكذلك بالسوط والدرة .

وأيام الخاققات : أيام تناثرت فيها النجوم زمن أبي العباس وأبي جعفر العباسيين .

والخافقان : عن ابن عباد .

والخافقان : المشرق والمغرب قاله أبو الهثيم ، يقال : ما بين الخافقين مثله ، قال أبو الهيثم : لأن المغرب يقال له : الخافق ، وهو الغائب ، فغلبوا المغرب على المشرق ، فقالوا : الخافقان ، كما قالوا : الأبوان . أو أفقاهما كما في الصحاح ، قال : وقال ابن السكيت : لأن الليل والنهار يختلفان كذا في سائر النسخ ، والصواب : يخفقان فيهما كما هو نص الصحاح ، وفي التهذيب : يخفقان بينهما . ) أو طرفا السماء والأرض وهو قول الأصمعي وشمر . أو منتهاهما وهو قول خالد بن جنبة ، وفي الحديث : إن ميكائيل منكباه يحكان الخافقين وفي النهاية : منكبا إسرافيل يحكان الخافقين ، أي : طرفي السماء والأرض ، وقال خالد ابن جنبة : الخافقان : هواءان محيطان بجانبي الأرض .

قال : وخوافق السماء : التي تخرج منها الرياح الأربع ويقال : ألحقه الله بالخافق ، وبالخوافق .

والمخفق ، كمنبر : السيف العريض .

والمخفقة ، كمكنسة : الدرة يضرب بها أو سوط من خشب قاله الليث .

والخفقة ، بالكسر وضبطه في

تاج العروس · الجزء ٢٥ · الصفحة ٢٤٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٥ · ص ٢٤٤