ونحوه : ما التوى منه وتعلق بالقضبان قال الأزهري : مأخوذ من استدارته كالحلقة . ومن المجاز : الحالق : الجبل المرتفع المنيف المشرف ، ولا يكون إلا مع عدم نبات ، ويقال : جاء من حالق ، أي : من مكان مشرف ، وفي حديث المبعث : فهممت أن أطرح نفسي من حالق أي : من جبل عال ، وأنشد الليث :
% فخر من وجأته ميتا % كأنما دهده من حالق % وقيل : جبل حالق : لا نبات فيه ، كأنه حلق ، وهو فاعل بمعنى مفعول ، قال الزمخشري : وهو من تحليق الطائر ، أو من البلوغ إلى حلق الجو . ومن المجاز : الحالق : المشؤوم على قوم ، كأنه يحلقهم ، أي : يقشرهم كالحالقة هكذا في النسخ ، وفي العباب والتكملة : كالحالوقة ، وهو الصواب .
وقال ابن الأعرابي : الحلق : الشؤم وهو مجاز ، ومنه قولهم في الدعاء : عقرا حلقا . والحلق : مساغ الطعام والشراب في المرئ ، وقال الأزهري : هو مخرج النفس من الحلقوم وموضع الذبح . وقال أبو زيد : الحلق : موضع الغلصمة ، والمذبح . والحلقوم : فعلوم عند الخليل ، وفعلول عند غيره ، وسيأتي ذكره . قال أبو حنيفة : أخبرني أعرابي من السراة أن الحلق : شجر كالكرم يرتقي في الشجر ، وله ورق كورق العنب حامض يطبخ به اللحم ، وله