في المصيبة وقيل : أراد التي تحلق وجهها للزينة ، وفي حديث آخر : ليس منا من سلق ، أو حلق ، أو خرق . ومن المجاز : الحالق : الضرع الممتلئ وكأن اللبن فيه إلى حلقه ، ومنه قول لبيد رضي الله عنه يصف مهاة : )
% حتى إذا يبست وأستحق حالق % % لم يبله إرضاعها وفطامها % % قال ابن الأعرابي : الحالق : الضرع المرتفع الذي قل لبنه ، وأنشد هذا البيت ، نقله الصاغاني ، والجمع : حلق ، وحوالق ، وقال أبو عبيد : الحالق : الضرع ، ولم يحله ، قال ابن سيده : وعندي أنه الممتلئ ، وفي التهذيب : الحالق ، من نعت الضروع جاء بمعنيين متضادين ، فالحالق : المرتفع المنضم الذي قل لبنه ، وإسحاقه دليل على هذا المعنى ، والحالق أيضا : الضرع الممتلئ ودليله قول الحطيئة يصف الإبل بالغزارة :
% وإن لم يكن إلا الأماليس أصبحت % لها حلق ضراتها شكرات % لأن قوله : شكرات يدل على كثرة اللبن ، فانظر هذا مع ما نقله الصاغاني ، ولم يفصح المصنف بالضدية ، وهو قصور منه مع تأمل في سياقه . وقال الأصمعي : أصبحت ضرة الناقة حالقا : إذا قاربت الملء ولم تفعل ، ونقل ابن سيده عن كراع : الحالق : التي ذهب لبنها ، وحلق الضرع يحلق حلوقا فهو حالق ، وحلوقه : ارتفاعه إلى البطن وانضمامه ، قال : وهو في قول آخر : كثرة لبنه . قلت : ففيه إشارة إلى الضدية . والحالق : من الكرم والشرى