تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عناقيد صغار كعناقيد العنب البري يحمر ، ثم يسود فيكون مرا ، ويؤخذ ورقه فيطبخ ، ويجعل ماؤه في العصفر فيكون ) أجود له من ماء حب الرمان ومنابته جلد الأرض ، وقال الليث : هو نبات لورقه حموضة ، يخلط بالوسمة للخضاب ، الواحدة حلقة ، أو تجمع عيدانها وتلقى في تنور سكن ناره ، فتصير قطعا سودا ، كالكشك البابلي ، حامض جدا ، يقمع الصفراء ، ويسكن اللهيب . وقال ابن عباد : سيف حالوقة : ماض ، وكذا رجل حالوقة : إذا كان ماضيا ، وهو مجاز . وحلق الفرس والحمار ، كفرح يحلق حلقا ، بالتحريك : إذا سفد فأصابه فساد في قضيبه من تقشر واحمرار فيداوى بالخصاء ، كما في الصحاح ، قاله أبو عبيد ، قال ثور النمري : يكون ذلك من داء ليس له دواء إلا أن يخصى ، فربما سلم ، وربما مات ، قال :

% خصيتك يا ابن جمرة بالقوافي % % كما يخصى من الحلق الحمار % وقال الأصمعي : يكون ذلك من كثرة السفاد ، قال ابن بري : الشعراء يجعلون الهجاء والغلبة خصاء ، كأنه خرج من الفحول . وقال شمر : أتان حلقية ، محركة : إذا تداولتها الحمر حتى أصابها داء في رحمها . وقال ابن دريد : الحولق كجوهر : وجع في حلق الإنسان وليس بثبت .

قال والحولق أيضا : الداهية ، كالحيلق كحيدر ، وهو مجاز . قال : وحولق أيضا : اسم رجل .

تاج العروس · الجزء ٢٥ · الصفحة ١٩١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٥ · ص ١٩١