وما أشبهها مما يبعد ذهابه في الأرض ، ويمتنع من السباع .
والحرق : أثر احتراق يصيب من دق القصار ونحوه في الثوب وقال ابن الأعرابي : الحرق : النقب في الثوب من دق القصار ، جعله مثل الحرق الذي هو لهب النار ، قال الجوهري : وقد يسكن ، ونقله الصاغاني عن ابن دريد : ولا أدرى ما صحته ، قال : وهو كلام عربي معروف . )
وفي الحديث : أنه دخل مكة يوم الفتح ، وعليه عمامة سوداء : حرقانية قد أرخى طرفها على كتفيه ، وهي محركة : التي على لون ما أحرقته النار كأنها منسوبة بزيادة الألف والنون إلى الحرق ، أي : النار . وحرق شعره ، كفرح حرقا : تقطع ونسل ، فهو حرق الشعر وكذلك الجناح ، وذلك إذا قصر ولم يطل ، أو انقطع ، ومنه قول أبي كبير الهذلي :
% ذهبت بشاشته فأصبح واضحا % حرق المفارق كالبراء الأعفر % هكذا أنشده الجوهري وقيل : الحرق ككتف : الرجل المشقق الأطراف ومنه قول الطرماح يصف غرابا :
% شنج النسا حرق الجناح كأنه % % في الدار إثر الظاعنين مقيد % هكذا أنشده الجوهري ، ويروي : أدفى الجناح وهذه أشهر وأكثر . والحرق من السحاب : الشديد البرق نقله الجوهري . والحروق كشكور ، وتنور ، وجلولاء ، وكناسة ، وغراب ، وتشديدهما فهي سبع لغات : الأولى والثانية عن الفراء ، كما في العباب ،