تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والثالثة نقلها ابن بري ، قال : حكاها أبو عبيد في المصنف في باب فعولاء عن الفراء أو تشديد الأولى من الأخيرتين لحن وفي العباب : والعامة تقول : الحراق والحراقة بالتشديد : ما يقع فيه النار عند القدح وقال ابن سيده : وقال أبو حنيفة : هي الخرق المحرقة التي يقع فيها السقط ، وفي التهذيب : هو الذي تورى فيه النار .

والحراق كسحاب : اسم رجل . والحراق كغراب ، من المياه : الزعاق ، وهو الشديد الملوحة قاله الجوهري ويشدد وكذلك الجمع ، كأنما يحرق حلق الشارب ، وقال ابن الأعرابي : ماء حراق وقعاع بمعنى واحد ، وليس بعد الحراق شيء ، وهو الذي يحرق أوبار الإبل . والحراق من الخيل : العداء وذلك إذا كان يحترق في عدوه . وقال ابن عباد : الحراق : من يفسد في كل شيء ، كالحراق بالكسر هكذا هو نص المحيط ، وفي بعض النسخ : من يفيد كل شيء ، والأولى الصواب . قلت : وهو قول ابن الأعرابي ، ونصه : رجل حراق ، بالكسر : لا يبقى شيئا إلا أفسده ، مثل بنار حراق . والحراق : الجش الذي يلقح به النخل ، كالحرق والحراق بكسرهما والحرق محركة ، وكصبور ، ويضم فهي ست لغات ، الثانية منها تقدم ذكرها . ونار حراق ، ككتاب : لا تبقي شيئا عن ابن الأعرابي ، وقال أبو مالك : تحرق كل شيء ، وضبطه بالكسر وبالضم . ورمى حراق بالكسر أيضا ، أي : شديد . ويقال : في جوفه حرقة بالفتح عن الفراء في نوادره ويضم ، وحريقة كسفينة ، أي : حرارة . والحراقات ، مشددة : مواضع

تاج العروس · الجزء ٢٥ · الصفحة ١٥٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٥ · ص ١٥٣