تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كما في الصحاح والعباب واللسان ، فالاقتصار على الضم قصور ظاهر ، وهو : رداء من خز مربع ذو أعلام ج : مطارف وقال الفراء : المطرف من الثياب : الذي جعل في طرفيه علمان ، والأصل مطرف بالضم ، فكسروا الميم ليكون أخف ، كما قالوا : مغزل ، وأصله مغزل ، من أغزل : أي أدير ، وكذلك المصحف والمجسد ، ونقل الجوهري عن الفراء ما نصه : أصله الضم لأنه في المعنى مأخوذ من أطرف ، أي ، جعل في طرفيه العلمان ، ولكنهم استثقلوا الضمة فكسروه . قلت : وقد روي أيضا بفتح الميم ، نقله ابن الأثير في تفسير حديث : رأيت على أبي هريرة مطرف خز فهو إذا مثلث ، فافهم ذلك .

وطراف كشداد : علم . ويقال : أطرف البلد : إذا كثرت طريفته وقد مر ذكرها . وأطرف الرجل : طابق بين جفنيه عن ابن عباد . وأطرف فلانا : أعطاه ما لم يعط أحد قبلك هكذا في سائر النسخ ، والصواب ما لم يعطه أحدا قبله ، كما هو نص اللسان . ويقال : أطرفت فلانا : أي أعطيته شيئا لم يملك مثله ، فأعجبه . والاسم الطرفة ، بالضم قال بعض اللصوص بعد أن تاب :

% قل للصوص بني اللخناء يحتسبوا % % بر العراق ، وينسوا طرفة اليمن % ومطرف ، كمكرم : لقب عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان ، لقب به لحسنه : وكنيته أبو محمد ، ويلقب أيضا بالديابج لجماله ، روى عن أبيه . ويقال : فعلته في مطرف الأيام ، كعظم ، وفي مستطرفها أي :

تاج العروس · الجزء ٢٤ · الصفحة ٨٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٤ · ص ٨٣