تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهو خلاف التالد والتليد . ويقولون : ماله طارف ولا تالد ، ولا طريف ولا تليد ، فالطارف والطريف : ما استحدثت من المال واستطرقته ، والتالد والتليد : ما ورثته من الآباء قديما . والطرف أيضا : الرجل لا يثبت على صحبة أحد لملله . وفي الصحاح : رجل طرف : لا يثبت على امرأة ولا صاحب ، غير أنه ضبطه ككتف ، وهو القياس ، ومثله في العباب . والطرف أيضا : الجمل ينتقل من مرعى إلى مرعى لا يثبت على رعي واحد ، وهذا أيضا الصواب فيه الطرف ، ككتف . ورجل طرف في نسبه بالكسر : أي حديث الشرف لا قديمه كأنه مخفف من طرف ، ككتف . والطرف أيضا : الرغيب العيءن الذي لا يرى شيئا إلا أحب أن يكون له . ويقال : امرأة طرف الحديث بالكسر . أي : حسنته يستطرفه كل من سمعه . والطرف بالضم : جمع طراف وطريف ككتاب وأمير ، وهما بمعنى المال المستحدث ، وذكر طرافا هنا ولم يذكره مع نظائره التي تقدمت ، وهو قصور لا يخفى ، وسنورده في المستدركات . والطرفة ، بالفتح : نجم . وفي الصحاح : الطرفة : نقطة حمراء من الدم تحدث في العين من ضربة وغيرها وقد ذكر لها الأطباء أسبابا وأدوية . وسمة لا أطراف لها ، إنما هي هي خط . والطرفاء : شجر ، وهي أربعة أصناف ، منها : الأثل وقال أبو حنيفة : الطرفاء من العضاه ، وهدبه مثل هدب الأثل ، وليس له خشب ، وإنما يخرج عصيا سمحة في )

السماء ، وقد تتحمض به

تاج العروس · الجزء ٢٤ · الصفحة ٧٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٤ · ص ٧٢