قالت لعائشة رضي الله عنهما : حماديات النساء غض الأطراف قال : هو جمع طرف العين ، أرادت غض البصر ، وقد رد ذلك أيضا ، قال الزمخشري : ولا أكاد أشك في أنه تصحيف ، والصواب : غض الإطراق أي : يغضضن من أبصارهن مطرقات راميات بأبصارهن إلى الأرض . وقال الراغب : الطرف : تحريك الجفن ، وعبر به عن النظر إذ كان تحريك الجفن يلازمه النظر ، وفي العباب : قوله تعالى : قبل أن يرتد إليك طرفك قال الفراء : معناه قبل أن يأتيك الشيء من مد بصرك ، وقيل : بمقدار ما تفتح عينك ثم تطرف ، وقيل : بمقدار ما يبلغ البالغ إلى نهاية نظرك . والطرف أيضا : كوكبان يقدمان الجبهة ، سميا بذلك لأنهما عينا الأسد ، ينزلهما القمر نقله الجوهري . والطرف : اللطم باليد على طرف العين ، ثم نقل إلى الضرب على الرأس . والطرف : الرجل الكريم الآباء إلى الجد الأكبر . والطرف : منتهى كل شيء ومقتضى سياق ابن سيده أنه الطرف ، محركة ، فلينظر . وبنو طرف : قوم باليمن لهم بقية الآن .
والطرف بالكسر : الخرق الكريم الطرفين منا يريد الآباء والأمهات ، وهو مجاز . وقوله : منا ، أي من بني آدم ، واقتصر الجوهري على الكريم ، ولم يقيد بالطرفين ، وقال : من الفتيان ، زاد في اللسان : ومن الرجال ج : أطراف وأنشد ابن الأعرابي لابن أحمر :