عجل ، قال ابن دريد : سمى الوصاف لأن المنذر الأكبر ابن ماء السماء قتل يوم أواره بكر بن وائل قتلا ذريعا ، وكان يذبحهم على جبل ، وآلى أن لا يرفع عنهم القتل حتى يبلغ الدم الأرض ، فقال له مالك بن عامر : لو قتلت أهل الأرض هكذا لم يبلغ دمهم الأرض ، ولكن صب عليه ماء ، فإنه يبلغالأرض ، فسمي بذلك الوصاف . ومن ولده : عبيد الله بن الوليد *!-الوصافي المحدث العجلي عن عطاء وطاوس وعطية العوفي ، وعنه عيسى ابن يونس ، وابنه سعيد بن عبيد الله ، شيخ لمحمد بن عمران بن أبي ليلى . (و) *!الوصيف كأمير : الخادم والخادمة ، أي : غلاما كان أو جارية *!كالوصيفة قال ثعلب : وربما قالوا للجارية : *!وصيفة ج : *!وصائف وجمع الوصيف : *!وصفاء ، ومنه الحديث أنه نهى عن قتل العسفاء *!والوصفاء . وقد *!وصف الغلام ككرم : إذا بلغ حد الخدمة ، والاسم *!الإيصاف ، *!والوصافة أما أبو عبيد فقال : *!وصيف بين *!الوصافة ، وأما ثعلب فقال : بين *!الإيصاف ، وأدخلاه في المصادر التي لا أفعال لها ، وإذا عرفت ذلك فلا عبرة لما نظره شيخنا ، نعم إن ابن الأعرابي قد أثبت فعله ، وإياه تبع )
صاحب الخلاصة ، فهما قولان . *!وتواصفوا الشيء : *!وصفة بعضهم لبعض قال الجوهري : وهو من *!الوصف . *!واستوصفه أي : المريض الطبيب : إذا سأله أن *!يصف له ما يتعالج به كما في الصحاح . قال : *!والصفة : كالعلم والجهل والسواد والبياض . وأما النحاة فإنما يريدون بها النعت ، وهو أي : النعت : اسمالفاعل أو المفعول نحو : ضارب