تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

همذان ، ومنها أبو علي رزق الله بن إبراهيم *!-الوسفي المقيم بغزالية دمشق سمع منه البرهان الواني ، وغيره .

|و ص ف

*!وصفه *!يصفه *!وصفا ، *!وصفة والهاء في هذه عوض عن الواو : نعته وهذا صريح في أن *!الوصف والنعت مترادفان ، وقد أكثر الناس من الفروق بينهما ، ولا سيما علماء الكلام ، وهو مشهور ، وفي اللسان : *!وصف الشيء له وعليه : إذا حلاه ، وقيل : الوصف : مصدر ، *!والصفة : الحلية ، وقال الليث : الوصف : وصفك الشيء بحليته ونعته *!فاتصف أي : صار *!موصوفا ، أو صار *!متواصفا ، كما في الصحاح قال طرفة :

% إني كفاني من أمر هممت به % % جار كجار الحذاقى الذي *!اتصفا % % أي صار *!موصوفا بحسن الجوار .

ومن المجاز : وصف المهر وصفا : إذا توجه لشيء من حسن السيرة نقله ابن عباد ، وقال غيره : إذا جاد مشيه ، كأنه وصف المشي ، وقال الشماخ :

% إذا ما أدلجت *!وصفت يداها % % لها الإدلاج ليلة لا هجوع % يريد : أجادت السير ، وقال الأصمعي : أي : تصف لها إدلاج الليلة التي لا تهجع فيها .

*!والوصاف : العارف *!بالوصف عن ابن دريد ، ومنه : وكان *!وصافا لحلية رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال ابن دريد : (و)*!الوصاف : لقب أحد ساداتهم لقب بذلك لحديث له أو اسمه مالك بن عامر بن كعب بن سعد بن ضبيعة بن

تاج العروس · الجزء ٢٤ · الصفحة ٤٥٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٤ · ص ٤٥٩