يتحققه أو هو بالحاء المهملة ، قال : وهو المعروف وقد تقدم قال : ويروى بالجيم أيضا ، وقد أشرنا إليه في موضعه .
ومما يستدرك عليه : لخف عينه : لطمها ، عن ابن الأعرابي . واللخافة ، بالكسر : حجرة رقيقة محددة .
| ل ص ف
اللصف ، محركة : لغة في الأصف الواحدة لصفة ، قاله الليث ، وهي ثمرة حشيشة ، له عصارة يصطبغ بها ، يمرئ الطعام ، وقال أبو زياد : من الأغلاث اللصف ، وهو الذي يسميه أهل العراق الكبر ، يعظم شجره ، ويتسع ، ومنبته القيعان وأسافل الجبال ، أو هو أذن الأرنب ، ورقه كورق لسان الحمل ، وأدق وأحسن ، زهره أزرق فيه بياض ، وله أصل ذو شعب ، إذا قلع وحك به الوجه حمره وحسنه ، وقال الجوهري : هو شيء ينبت في أصول الكبر ، كأنه خيار ، قال الأزهري ، هذا هو الصحيح ، وأما ثمر الكبر فإن العرب تسميه الشفلح ، إذا انشق وتفتح كالبرعومة . قال الجوهري وهو أيضا : جنس من التمر ولم يعرفه أبو الغوث . ولصف : بركة بين المغيثة والعقبة غربي طريق مكة حرسها الله تعالى ، كذا في المعجم . واللصف : يبس الجلد ولزوقه وقد لصف ، كفرح . ولصاف ، كقطام وعليه اقتصر الجوهري وفيه لغتان ، إحداهما : مثل سحاب وإليه أشار الجوهري بقوله : وبعضهم يعربه ويجزيه مجرى ما لا ينصرف ويكسر وهذه هي اللغة الثانية : جبل لتميم وفي الصحاح : موضع من منازل بني تميم ، وأنشد الجوهري شاهدا للأولى قول أبي المهوس الأسدي :