ولحفت عنه اللحم : سحوته ، كأنه كان لحافا له فكشفته عنه ، وهو مجاز . ولحف القمر ، كعني : امتحق ، كما في الأساس . وفي اللسان : إذا جاوز النصف ، فنقص ضوءه عما كان عليه .
|ل خ ف
اللخف مثل الرخف ، هو : الزبد الرقيق نقله الجوهري . وقال أبو عبيد عن أبي عمر و : اللخف : الضرب الشديد . وقال إبراهيم الحربي في تركيب ل ج ف اللجف : الضرب الشديد ، وعزاه إلى أبي عمر و ، وقد تقدمت الإشارة إليه . وقد لخفه بالعصا لخفا : إذا ضربه بها ، قال العجاج : وفي الحراكيك بخدب جزل لخف كأشداق القلاص الهزل وقال ابن فارس : لخفه بالسيف : إذا ضربه به ضربة شديدة رغيبة . وقال ابن عباد : اللخفة بهاء : الإست . قال : واللخفة : سمة . ولخفه ، كمنعه : أوسع وسمه كذا في العباب . وقال السلمي : الوخيفة ، واللخيفة والخزيرة واحد ، وكذلك السخينة ، وكلها من أطعمة العرب . وقال الأصمعي : اللخاف ، ككتاب : حجارة بيض رقاق واحدها لخفة بالفتح وفي حديث زيد بن ثابت رضي الله عنه : فجعلت أتتبعه من الرقاع واللخاف والعشب . وكأمير ، أو زبير : فرس للنبي صلى الله تعالى عليه وسلم قال ابن الأثير : كذا رواه البخاري ، ولم