واللحفة بالكسر : حالة الملتحف وفي التهذيب : يقال : فلان حسن اللحفة ، وهي الحالة التي يتلحف فيها . ومن المجاز : الإلحاف : شدة الإلحاح في المسألة وفي التنزيل : لا يسئلون الناس إلحافا وقد ألحف عليه : إذا ألح . وقال الزجاج : ألحف : شمل بالمسألة وهو مستغن عنها ، ومنه اشتق اللحاف لأنه يشمل الإنسان في التغطية ، قال : ومعنى الآية : ليس فيهم سؤال فيكون إلحاف ، كما قال امرؤ القيس : على لاحب لا يهتدى بمناره المعنى : ليس به منار فيهتدى به .
قال الجوهري : يقال : وليس للملحف مثل الرد قال ابن بري : هو قول بشار بن برد ، وأوله : الحر يلحى والعصا للعبد وليس للملحف مثل الرد وعن أبي عمر و : ألحف به وأعل به : إذا أضر به .
ومن المجاز : ألحف الرجل ظفره : إذا استأصله بالمقص ، وكذلك أحفاه ، نقله ابن عباد ، زاد الزمخشري : ويجوز كون إلحاف السائل منه . وألحف الرجل : مشى في لحف الجبل . وألحف : إذا جر إزاره على الأرض خيلاء وبطرا ، وبه فسر الكسائي بيت طرفة السابق : كلحف تلحيفا .
كأنه غطى الأرض بما يجره من إزاره . ولاحفه ملاحفة : كانفه ولازمه وهو مجاز .