كما يقال : إزار ومئزر ، وقرام ومقرم ، وقد يقال : مقرمة وملحفة ، وسواء كان الثوب سمطا أو مبطنا . واللحيف كأمير ، أو زبير : فرس لرسول الله صلى الله عليه وسلم تعالى عليه وسلم سمي به لطول ذنبه ، قال أبو عبيد الهروي ، هو فعيل بمعنى فاعل كأنه كان يلحف الأرض بذنبه أي : يغطيها به أهداه له ربيعة ابن أبي البراء فأثابه عليه فرائض من نعم بنى كلاب ، قال شيخنا : وروى آخرون أنه بالخاء المعجمة ، كما يأتي للمصنف ، والحاء المهملة غلط ، وقال آخرون بالعكس ، والصواب أنه يقال بكل منهما ، بل صحح قوم أنهما فرسان ، أحدهما بالمهملة ، والآخر بالمعجمة ، وستأتي الإشارة إلى الخلاف في ل خ ف . ولحف في ماله ، كعني ، لحفة : إذا ذهب منه شيء عن ابن عباد ، وهو قول اللحياني . واللحف ، بالكسر : أصل الجبل . واللحف : صقع من نواحي بغداد ، سمي بذلك لأنه في أصل جبال همذان ونهاوند وهو دونهما مما يلي العراق .
ولحف : واد بالحجاز عليه قريتان : جبلة والستار نقله الصاغاني . واللحف من الأست : شقها ، )
قال ابن الفرج : سمعت الخصيبي يقول : هو أفلس من ضارب قحف استه ، ومن ضارب لحف استه وهو شقها ، قال : لأنه لا يجد ما يلبسه ، فتقع يده على شعب استه وتقدم مثله في ق ح ف .