تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال ابن عباد : ألجف الرجل : إذا أضر بك ، كذا )

نقله الصاغاني عنه . قلت : والصواب ألحف بي ، وبالحاء المهملة ، كما سيأتي . وتلجفت البئر : حفرت في جوانبها ، هكذا روي متعديا ، نقله الصاغاني .

|ل ح ف

لحفه ، كمنعه : غطاه باللحاف ونحوه قاله الليث ، وقيل : إذا طرح عليه اللحاف ، أو غطاه بشيء ، وأنشد الجوهري لطرفة :

% ثم راحوا عبق المسك بهم % يلحفون الأرض هداب الأزر % أي : يغطونها ، ويلبسونها هداب أزرهم إذا جروها في الأرض . ولحفه لحفا : لحسه عن ابن عباد ، وهو مجاز ، ومنه قولهم : أصابه جوع يلحف الكبد ، ويلحس الكبد ، ويعض بالشراسيف .

والتحف به : إذا تغطى ومنه الحديث : وهو يصلي في ثوب ملتحفا به ، ورداؤه موضوع .

واللحاف ، ككتاب : اسم ما يلتحف به وقال أبو عبيد : كل ما تغطيت به فهو لحاف ، والجمع لحف ، ككتب ، ومنه الحديث : كان لا يصلي في شعرنا ولا في لحفنا .

ومن المجاز امرأة الرجل : لجافه . واللحاف أيضا : اللباس فوق سائر اللباس من دثار البرد ونحوه . كالملحفة والملحف ، بكسرهما جمعهما ملاحف . وفي اللسان : الملحفة عند العرب : هي الملاءة السمط ، فإذا بطنت ببطانة ، أو حشيت فهي عند العوام ملحفة ، والعرب لا تعرف ذلك .

قلت : وكذا الحال في اللحاف قال الأزهري : لحاف وملحف بمعنى واحد ،

تاج العروس · الجزء ٢٤ · الصفحة ٣٥٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٤ · ص ٣٥٦