تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

*!كوفان ، كما في الصحاح : أي ) عناء ومشقة ودوران ، وأنشد الليث :

% فلا أضحي ولا أمسيت إلا % وإني منكم في *!كوفان % وقال الأموي : الكوفان بالضم العز والمنعة ، ومنه قولهم : إنه لفي كوفان ، وفتح ابن عباد الكاف وفي اللسان : إنه لفي كوفان من ذلك : أي حرز ومنعة . والكوفان : الدغل من القصب والخشب نقله الصاغاني ، وفي اللسان بين القصب والخشب ، ويقال : ظلوا في كوفان : أي في عصف كعصف الريح والشجرة أو في اختلاط وشر شديد أو في حيرة أو في مكروه ، أو في أمر شديد كل ذلك أقوال ساقها الصاغاني ويقال : ليست به كوفة ولا نوفة : أي عيب نقله الصاغاني : وهو مثل المزرية ، وقد تاف وكاف . وكاف الأديم *!يكوفه *!كوفا كف جوانبه . والكاف : حرف يذكر ويؤنث ، وكذلك سائر حروف الهجاء ، قال الراعي .

% أشاقتك أطلال تعفت رسومها % % كما بينت كاف تلوح وميمها % % وألف الكاف واو ، وهي من حروف الجر تكون : أصلا ، وبدلا ، وزائدا ، وتكون اسما ، فإذا كانت اسما ابتدئ بها ، فقيل : كزيد جاءني ، يريد : مثل زيد جاءني . وتكون لتشبيه مثل : زيد كالأسد . وتكون للتعليل عند قوم ، ومنه قوله تعالى : كما أرسلنا فيكم رسولا أي ، لأجل إرسالي ، وقوله تعالى : واذكروه كما هداكم أي لأجل هدايته لكم .

تاج العروس · الجزء ٢٤ · الصفحة ٣٤٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٤ · ص ٣٤٣