تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مثله ، وقد أنفقت على كل أسطوانة سبع عشرة مائة ، ولا يهدمه إلا باغ أو حاسد ، وروي عن بشر بن عبد الوهاب القرشي مولى بني أمية ، وكان ينزل دمشق ، وذكر أنه قدر الكوفة ، فكانت ستة عشر ميلا وثلثي ميل ، وذكر أن فيها خمسين ألف دار للعرب من ربيعة ومضر ، وأربعة وعشرين ألف دار لسائر العرب ، وستة وثلاثين ألف دار لليمن ، والحسناء لا تخلو من ذام ، قال النجاشي يهجو أهلها :

% إذا سقى الله قوما صوب غادية % فلا سقى الله أهل الكوفة المطرا %

% التاركين على طهر نساءهم % والنائكين بشطي دجلة البقرا %

% والسارقين إذا ما جن ليلهم % والدارسين إذا ما أصبحوا السورا % % والمسافة ما بين *!الكوفة والمدينة نحو عشرين مرحلة . (و) *!كويفة كجهينة : عليه السلام ، بقربها أي الكوفة ، ويضاف لابن عمر ، لأنه نزلها وهو عبد الله بن عمر بن الخطاب ، هكذا ذكره الصاغاني ، والصواب ما في اللسان ، يقال له : *!كويفة عمرو وهو عمرو بن قيس من الأزد ، كان أبرويز لما انهزم من بهرام جور نزل به ، فقراه ، فلما رجع إلى ملكه أقطعه ذلك الموضع .

*!-وكوفى ، كطوبى : د : بباذغيس ، قرب هراة نقله الصاغاني . *!والكوفان بالضم ويفتح عن ابن عباد *!والكوفان ، *!والكوفان ، كهيبان ، وجلسان : الرملة المستديرة وهو أحد أوجه تسمية الكوفة كوفة ، كما تقدم . (و) *!الكوفان : الأمر المستدبر يقال : ترك القوم في كوفان ، نقله الجوهر ي .

والكوفان : العناء والمشقة ، وبه فسر أيضا قولهم : تركتهم في

تاج العروس · الجزء ٢٤ · الصفحة ٣٤٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٤ · ص ٣٤٢