وقال اللحياني : كنف لإبله كنيفا : اتخذه لها . وكنف عنه : عدل نقله الجوهري ، وأنشد للقطامي :
% فصالوا وصلنا واتقونا بما كر % ليعلم ما فينا عن البيع كانف % وهكذا أنشده الصاغاني أيضا ، قال الأصمعي : ويروى كاتف قال ابن بري : والذي في شعره : )
ليعلم هل منا عن البيع كانف وناقة كنوف : تسير هكذا في النسخ ، وهو غلط ، صوابه : تستتر في كنفة الإبل من البرد إذا أصابها . أوهي التي تعتزلها ناحية ، تستقبل الريح لصحتها . وقال أبو عبيدة : ناقة كنوف : تبرك في كنفها مثل القذور ، إلا أنها لا تستبعد كما تستبعد كما تستبعد القذور . وقال ابن بري : ناقة كنوف ك تبيت في كنف الإبل : أي ناحيتها ، وأنشد :
% إذا استثار كنوفا خلت ما بركت % عليه تندف في حافاته العطب % وفي حديث النخعي : لا تؤخذ في الصداقة كنوف قال هشيم : الكنوف من الغنم : القاصية التي لا تمشي مع الغنم . القاصية التي لا تمشي مع الغنم . قال إبراهيم الحربي رحمه الله تعالى : لا أدري لم لا تؤخذ في الصدقة هل لاعتزالها عن الغنم التي يأخذ منها المصدق وإتعابها إياه قال : وأظنه أراد أن يقول : الكشوف ، فقال : الكنوف ، والكشوف : التي ضربها الفحل وهي حامل فنهى عن أخذها ، لأنها حامل ، وإلا فلا أدري ، هكذا هو نص العباب ، فتأمل عبارة المصنف كيف فسر الكنوف بما هو تفسير للكشوف .