تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أي : رحمته وبره ، وهو تمثيل لجعله تحت ظل رحمته يوم القيامة . وهو أي : الكنف أيضا : الجانب قال ابن مقبل :

% إذا تأنس يبغيها بحاجته % % إن أيأسته وإن جرت له كنفا % % والكنف : الظل يقال : هو يعيش في كنف فلان : أي في ظله . والكنف : الناحية ، كالكنفة محركة أيضا ، وهذه عن أبي عبيدة ، والجمع : أكناف . وأكناف الجبل والوادي : نواحيهما حيث تنضم إليه ، وفي حديث جرير بن عبد الله قال له : أين منزلك قال : بأكناف بيشة أي نواحيها . وكنفا الإنسان : جانباه وناحتاه عن يمينه وشماله ، وهما حضناه ، وهما العضدان والصدر . ومن المجاز : الكنف من الطائر : جناحه وهما كنفان ، يقال حرك الطائر كنفيه ، قال ثعلبة بن صعير يصف ناقته :

% وكأن عيبتها وفضل فتانها % % فننان من كنفي ظليم نافر % وقال آخر :

% عنس مذكرة كأن عفاءها % % سقطان من كنفي ظليم جافل % وكنفى كجمزى : ع ، كان به وقعة وأسر فيها حاجب بن زرارة بن عدس التميمي . وكنف الكيال يكنف كنفا حسنا : جعل يديه على رأس القفيظ يمسك بهما الطعام يقال : كله ولا تكنفه ، وكله كيلا غير مكنوف . وكنف الإبل والغنم يكنفها ، ويكنفها من حدي نصر وضرب ، نقله الجوهري ، واقتصر على الإبل : عمل لها حظيرة يؤويها إليها لتقيها الريح والبرد .

تاج العروس · الجزء ٢٤ · الصفحة ٣٣٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٤ · ص ٣٣٤