كافة في اشتقاق اللغة : ما *!يكف الشيء في آخره ، فمعنى الآية : ابلغوا في الإسلام إلى حيث تنتهي شرائعه ، *!فتكفوا من أن تعدوا شرائعه ، وادخلوا كلكم حتى *!يكف عن عدد واحد لم يدخل فيه ، وقال : وفي قوله تعالى : وقاتلوا المشركين كافة منصوب على الحال ، وهو مصدر على فاعلة ، كالعافية والعاقبة ، وهو في موضع قاتلوا المشركين محيطين ، قال : فلا يجوز أن يثنى ولا أن يجمع ، ولا يقال : قاتلوهم *!كافات ولا *!كافين ، كما أنك إذا قلت : قاتلهم عامة لم تثن ولم تجمع ، وكذلك خاصة ، وهذه مذهب النحويين ، قال شيخنا : ويدل على أن الجوهري لم يرد ما قصده المصنف أنه لما أراد بيان حكمها مثل بما هو موافق لكلام الجمهور . على أن قول الجمهور كالمصنف : لا يقال : جاءت الكافة رده الشهاب في شرح الدرة ، وصحح أنه يقال ، وأطال البحث فيه في شرح الشفاء ، ونقله عن عمر وعلي رضي الله عنهما ، وأقرهما الصحابة ، وناهيك بهم فصاحة ، وهو مسبوق بذلك ، فقد قال شارح اللباب : إنه استعمل مجرورا واستدل له بقول عمر بن الخطاب رضي الله عنه : على كافة بيت مال المسلمين وهو من البلغاء ، ونقله الشمني في حواشي المغني ، وقل الشيخ إبراهيم الكوراني في شرح عقيدة أستاذه : من قال من النحاة إن كافة لا تخرج عن النصب فحكمه ناشئ عن استقراء )
ناقص ، قال شيخنا : وأقول : إن ثبت شيء مما ذكروه ثبوتا لا مطعن فيه فالظاهر أنه قليل جدا ، والأكثر استعماله على ما قاله ابن هشام والحريري والمصنف . *!وكفت الناقة *!كفوفا : كبرت فقصرت أسنانها حتى تكاد تذهب فهي *!كاف وكذلك البعير ، نقله الجوهري ، وفي اللسان : فإذا ارتفع عن ذلك فالبعير ماج ، قال الصاغاني : وناقة *!كفوف مثله . (و) *!كف الثوب *!كفا : خاط