ومما يستدرك عليه : ) أكسف الله الشمس ، مثل كسف ، وكسف أعلى . وأكسفه الحزن : غيره . وكسف الشيء تكسيفا : قطعه ، وخص بعضهم به الثوب والأديم . وكسف السحاب ، وكسفه : قطعه ، وقيل : إذا كانت عريضة ، فهي كسف . وكسفت الشيء كسفا : إذا غطيته . وقال ابن السكيت : يقال : كسف أمله ، فهو كاسف : إذا انقطع رجاؤه مما كان يأمل ، ولم ينبسط . والكسف ، بالكسر : صاحب المنصورية ، نقله ابن عباد .
|ك ش ف
الكشف ، كالضرب ، والكاشفة : الإظهار الأخير من المصادر التي جاءت على فاعلة ، كالعافية والكاذبة ، قال الله تعالى : ليس لها من دون الله كاشفة أي : كشف وإظهار ، وقال ثعلب : الهاء للمبالغة ، وقيل : إنما دخلت الهاء ليساجع قوله : أزفت الآزفة . وقال الليث : الكشف : رفع شيء عما يواريه ويغطيه ، كالتكشيف قال ابن عباد : هو مبالغة الكشف . والكشوف كصبور : الناقة يضربها الفحل وهي حامل ، وربما ضربها وقد عظم بطنها نقله الليث ، وتبعه الجوهري ، وقال الأزهري : هذا التفسير خطأ ، ونقل أبو عبيد عن الأصمعي أنه قال : فإن حمل عليها الفحل سنتين ولاء فذلك الكشاف ، بالكسر وهي ناقة كشوف وقد كشفت الناقة تكشف كشافا . أو هو أن تلقح حين تنتج وفي الأساس : ناقة كشوف : كلما نتجت لقحت وهي في دمها ، كأنها لكثرة لقاحها ، وإشالتها ذنبها كثيرة الكشف عن حيائها ، ونص الأزهري :