تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هو أن يحمل على الناقة بعد نتاجها وهي عائد ، وقد وضعت حديثا . أو أن يحمل عليها في كل سنة قال الليث : وذلك أردأ النتاج أو هو أن يحمل عليها سنة ، ثم تترك سنتين أو ثلاثا ، وجمع الكشوف : كشف ، قال الأزهري : وأجود نتاج الإبل أن يضربها الفحل ، فإذا نتجت تركت سنة لا يضربها الفحل ، فإذا فصل عنها فصيلها وذلك عند تمام السنة من يوم نتاجها أرسل الفحل في الإبل التي هي فيها فيضربها ، وإذا تلم تجم سنة بعد نتاجها كان أقل للبنها ، وأضعف لولدها ، وأنهك لقوتها وطرقها . والأكشف : من به كشف ، محركة أي : انقلاب من قصاص الناصية ، كأنها دائرة ، وهي شعيرات تنبت صعدا ولم يكن دائرة ، نقله الجوهري ، قال الليث : ويتشاءم بها ، وقال غيره : الكشف في الجبهة : إدبار ناصيتها من غير نزع ، وقيل : هو رجوع شعر القصة قبل اليافوخ ، وفي حديث أبي الطفيل : أنه عرض له شاب أحمر أكشف قال ابن الاثير : الأكشف : الذي تنبت له شعرات في قصاص ناصيته ثائرة لا تكاد تسترسل وذلك الموضع كشفة ، محركة )

كالنزعة . والأكشف من الخيل : الذي في عسيب ذنبه التواء نقله الجوهري . والأكشف : من لا ترس معه في الحرب نقله الجوهري ، كأنه منكشف غير مستور ، والجمع : كشف ، قاله ابن الأثير . وقيل : الأكشف : من ينهزم في الحرب ولا يثبت ، وبالمعنيين فسر قول كعب بن زهير رضي الله عنه :

% زالوا فما زال أنكاس ولا كشف % عند اللقاء ولا ميل معازيل % وقيل : الكشف هنا : الذين

تاج العروس · الجزء ٢٤ · الصفحة ٣١٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٤ · ص ٣١٣