تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من غير لا عصف . ولرؤبة أرجوزة على هذا الروي ، وليس المشطوران ولا أحدهما فيها ، قاله الصاغاني .

واستصرفت الله المكاره : أي سألته صرفها عني . وانصرف : انكف هكذا في النسخ ، والصواب انكفأ ، كما هو نص العباب ، وهو مطاوع صرفه عن وجهه فانصرف ، وقوله تعالى : ثم انصرفوا أي : رجعوا عن المكان الذي استمعوا فيه ، وقيل : انصرفوا عن العمل بشيء مما سمعوا . والاسم على ضربتين : منصرف ، وغير منصرف قال الزمخشري : الاسم يمتنع من الصرف متى اجتمع فيه اثنان من أسباب تسعة ، أو تكرر واحد ، وهي : العلمية والتأنيث اللازم لفظا أو معنى ، نحو : سعاد وطلحة . ووزن الفعل الذي يغلبه في نحو أفعل ، فإنه فيه أكثر منه في الاسم ، أو يخصه في نحو : ضرب ، إن سمي به ، والوصفية في نحو : أحمر . والعدل عن صيغة إلى أخري في نحو : عمر ، وثلاث . وأن يكون جمعا ليس على زنته واحد ، كمساجد ومصابيح ، إلا ما اعتل آخره نحو جوار ، فإنه في الجر والرفع كقاض ، وفي النصب )

كضوارب ، وحضاجر وسراويل في التقدير جمع حضجر وسروالة . والتركيب في نحو : معد يكرب وبعلبك . والعجمة في الأعلام خاصة . والألف والنون المضارعتان لألفي التأنيث في نحو : عثمان وسكران ، إلا إذا اضطر الشاعر فصرف . وأما السبب الواحد فغير مانع أبدا ، وما تعلق به الكوفيون في إجازة منعه في الشعر ليس بثبت .

تاج العروس · الجزء ٢٤ · الصفحة ٢١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٤ · ص ٢١