رغوته فهو الصريح ، قال سلمة بن الأكوع رضي الله عنه : لكن غذاها اللبن الخريف ألمخض والقارص والصريف والصريف : ع ، قرب النباج على عشرة أميال منه ملك لبني أسيد بن عمرو بن تميم قال جرير :
% أجن الهوى ما أنس لا أنس موقفا % عشية جرعاء الصريف ومنظرا % % وقال أبو حنيفة : زعم بعض الرواة أن الصريف : ما يبس من الشجر مثل الضريع ، وهو الذي فارسيته خذخوش وهو القفل أيضا . وقال مرة : الصريفة ، كسفينة : السعفة اليابسة والجمع صريف . والصريفة : الرقاقة ، ج : صرف بضمتين وصراف ، وصريف . وصريفون في سواد )
العراق في موضعين ، أحدهما : ة ، كبيرة غناء شجراء قرب عكبراء وأواني ، على ضفة نهر دجيل . والآخر : ة بواسط . وقوله : منها الخمر الصريفية ظاهره أن الخمر منسوبة إلى التي بواسط ، وليس كذلك ، بل إلى القرية الأولى التي عند عكبراء ، وإليه أشار الأعشى بقوله :
% وتجبى إليه السيلحون ودونها % % صريفون في أنهارها والخورنق % قال الصاغاني : وإليها نسبت الخمر ، وقال الأعشى أيضا :
% تعاطي الضجيع إذا أقبلت % بعيد الرقاد وعند الوسن %