يصرفون بها عن مذاهبهم ووجوههم ، عن اللحياني . والصرفة : ناب الدهر الذي يفتر هكذا هو نص المحيط ، وفي التهذيب : والعرب تقول : الصرفة ناب الدهر لأنها تفتر عن البرد ، أو عن الحر ، في الحالتين ، فتأمل ذلك . والصرفة : القوس التي فيها شامة سوداء لا تصيب سهامها إذا رميت عن ابن عباد . وقال أيضا : الصرفة : أن تحلب الناقة غدوة ، فتتركها إلى مثلهامن أمس نقله الصاغاتي .
وصرفه عن وجهه يصرفه صرفا : رده فانصرف . وقوله تعالى : صرف الله قلوبهم أي : أضلهم الله مجازاة على فعلهم . وقوله تعالى : سأصرف عن آياتي أي أجعل جزاءهم الإضلال عن هداية آياتي . وصرفت الكلبة تصرف صروفا بالضم وصرافا ، بالكسر : اشتهت الفحل ، وهي صارف قال ابن الأعرابي : السباع كلها تجعل وتصرف : إذا اشتهت الفحل ، وقد صرفت صرافا ، وهي صارف ، وأكثر ما يقال ذلك كله للكلبة . وقال الليث : الصراف : حرمة الشاء والكلاب والبقر . وصرف الشراب صروفا : لم يمزجها هكذا في سائر النسخ ، ومثله نص المحيط ، وهو غلط ، صوابه : لم يمزجه وهو أي ، الشراب مصروف وقول المتنخل الهذلي :
% إن يمس نشوان بمصروفة % منها بري وعلى مرجل % ) يعني بكأس شربت صرفا على مرجل ، أي : على لحم طبخ في قدر . وصرفت البكرة تصرف صريفا ، صوتت عند الاستقاء .