تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقول صخر الغي :

% عاودني حبها وقد شحطت % صرف نواها فإنني كمد % أنث الصرف لتعليقه بالنوى ، وجمعه صروف . والصرف : الليل والنهار ، وهما صرفان بالفتح )

ويكسر عن ابن عباد ، وكذلك الصرعان ، بالكسر أيضا ، وقد ذكر في العين . وصرف الحديث في حديث أبي إدريس الخولاني : من طلب صرف الحديث ليبتغي به إقبال وجوه الناس إليه ، لم يرح رائحة الجنة هو : أن يزاد فيه ويحسن ، من الصرف في الدراهم ، وهو فضل بعضه على بعض في القيمة قال ابن الأثير : أراد بصرف الحديث : ما يتكلفه الإنسان من الزيادة فيه على قدر الحاجة ، وإنما كره ذلك لما يدخله من الرياء والتصنع ، ولما يخالطه من الكذب والتزيد ، والحديث مرفوع من رواية أبي هريرة رضي الله عنه في سنن أبي داود وكذلك صرف الكلام يقال : فلان لا يعرف صرف الكلام ، أي : فضل بعضه على بعض . ويقال : له عليه صرف : أي شف وفضل ، وهو من صرفه يصرفه لأنه إذا فضل صرف عن أشكاله ونظائره . والصرفة : منزلة للقمر ، نجم واحد نير ، يتلو الزبرة خلف خراتي الأسد ، يقال : إنه قلب الأسد ، إذا طلع أمام الفجر فذلك أول الربيع ، قال ابن كناسة : سمي هكذا في النسخ ، وكأنه يرجع إلى النجم ، وفي سائر الأصول سميت بذلك لانصراف الحر وإقبال البرد بطلوعها أي : تلك المنزلة ، قال ابن بري : صوابه أن يقال : سميت بذلك لانصراف الحر وإقبال البرد .

والصرفة : خرزة للتأخيذ وقال ابن سيده : يستعطف بها الرجال

تاج العروس · الجزء ٢٤ · الصفحة ١٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٤ · ص ١٣