تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال الجوهري : وهو اسم في لفظ الجمع ، فلا يجمع كأنهم جعلوا كل جزء منها عرفة ، ونقل الجوهري عن الفراء أنه قال : لا واحد له بصحة وهي معرفة وإن كان جمعا ، لأن الأماكن لا تزول ، فصارت كالشيء الواحد وخالف الزيدين ، تقول : هؤلاء عرفات حسنة ، تنصب النعت لأنه نكرة ، وهي مصروفة قال سيبويه : والدليل على ذلك قول العرب : هذه عرفات مباركا فيها ، وهذه عرفات حسنة ، قال : ويدلك على كونها معرفة أنك لا تدخل فيها ألفا ولاما ، وإنما عرفات بمنزلة أبانين ، وبمنزلة جمع ، ولو كانت عرفات نكرة لكانت إذن عرفات في غير موضع ، وقال الأخفش : وإنما صرفت عرفات لأن التاء بمنزلة الياء والواو في مسلمين ومسلمون لأنه تذكيره ، وصار التنوين بمنزلة النون ، فلما سمي به ترك على حاله ، كما يترك مسلمون إذا سمي به على حاله ، وكذلك القول في أذرعات ، وعانات ، وعريتنات ، كما في الصحاح . والنسبة عرفي محركة .

وزنفل بن شداد العرفي من أتباع التابعين ، روى عن ابن أبي مليكة سكنها فنسب إليها ذكره الصاغاني والحافظ .

قال الجوهري : وقولهم : نزلنا عرفة شبيه مولد وليس بعربي محض . والعارف ، والعروف : الصبور يقال : أصيب فلان فوجد عارفا . والعارفة : المعروف ، كالعرف بالضم يقال : أولاه عارفة : أي معروفا ، كما في الصحاح ج : عوارف ومنه سمى السهروردي كتابه عوارف المعارف . والعراف كشداد : الكاهن . أو الطبيب كما هو نص الصحاح

تاج العروس · الجزء ٢٤ · الصفحة ١٣٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٤ · ص ١٣٨