تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والعرصف كجعفر : نبت ، يونانيته كما فيطوس وبه اشتهر عند الأطباء ، قالوا : إذا شرب من ورقه بماء العسل أربعين يوما أبرأ عرق النسا ، وسبعة أيام أبرأ اليرقان ، وفي قوله : عرق النسا البحث الذي سيأتي للمصنف . )

| ع ر ف

عرفه يعرفه معرفة ، وعرفانا وعرفة بالكسر فيهما وعرفانا ، بكسرتين مشددة الفاء : علمه واقتصر الجوهري على الأولين ، قال ابن سيده : وينفصلان بتحديد لا يليق بهذا المكان . وقال الراغب : المعرفة والعرفان : إدراك الشيء بتفكر وتدبر لأثره ، فهي أخص من العلم ، ويضاده الإنكار ، ويقال : فلان يعرف الله ورسوله ، ولا يقال : يعلم الله متعديا إلى مفعول واحد لما كان معرفة البشر لله تعالى هو تدبر آثاره دون إدراك ذاته ، ويقال : الله يعلم كذا ، ولا يقال : يعرف كذا لما كانت المعرفة تستعمل في العلم القاصر المتوصل إليه بتفكر ، وأصله من عرفته ، أي : أصبت عرفه : أي رائحته ، أو من أصبت عرفه أي خده فهو عارف ، وعريف ، وعروفة يعرف الأمور . ولا ينكر أحدا رآه مرة ، والهاء في عروفة للمبالغة ، قال طريف ابن مالك :

% أو كلما وردت عكاظ قبيلة % % بعثوا إلي عريفهم يتوسم % أي : عارفهم ، قال سيبويه : هو فعيل بمعنى فاعل ، كقولهم : ضريب قداح . وعرف الفرس عرفا ، بالفتح وذكر الفتح مستدرك : جز عرفه يقال : هو يعرف الخيل : إذا كان يجز أعرافها ، نقله الزمخشري ، والجوهري وابن القطاع .

وعرف بذنبه ، وكذا عرف له : إذا أقر به ، وأنشد ثعلب :

تاج العروس · الجزء ٢٤ · الصفحة ١٣٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٤ · ص ١٣٣