تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والظليف : الشدة وكل ما عسر عليك مطلبه : ظليف .

قال ابن دريد : والظليف من الرقبة : أصلها ومنه قولهم : أخذ بظليف رقبته : أي بأصلها . ورجل ظليف النفس ، وظلفها ككتف : أي نزهها وهو من قولهم : ظلفه عن كذا ظلفا : إذا منعه . وذهب به ونص أبي زيد في النوادر : ذهب فلان بغلامي ظليفا : أي بغير ثمن مجانا قال قيس بن مسعود :

% أيأكلها ابن وعلة في ظليف % ويأمن هيثم وابنا سنان % قال ابن بري : ومثله قول الآخر :

% فقلت كلوها في ظليف فعمكم % هو اليوم أولى منكم بالتكسب % ويقال : أخذه بظليفه ، وظلفه ، محركة : أي أخذه كله ولم يترك منه شيئا كما في العباب ، وهو قول أبي زيد ، والذي في اللسان : أخذ الشيء بظليفته وظلفته : أي بأصله وجميعه ، ولم يدع منه شيئا . وقال أبو عمر و : ذهب دمه ظلفا بالفتح ويحرك : أي باطلا هدرا لم يثأر به ، قال : وسمعته بالطاء والظاء . والأظلوفة ، بالضم : أرض صلبة فيها حجارة حداد ، كأن خلقتها خلقة الجبل ولو قال على خلقة الجبل كان أخصر ج : أظاليف وأنشد ابن بري : ) لمح الصقور علت فوق الأظاليف وأظلف الرجل : وقع فيها ، أي : الأظلوفة ، أو في الظلف . وظلف نفسه عنه يظلفها ظلفا : منعها من أن تفعله ، أو تأتيه قال الشاعر :

% لقد أظلف النفس عن مطعم % إذا ما تهافت ذبانه %

تاج العروس · الجزء ٢٤ · الصفحة ١١٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٤ · ص ١١٨