حديث سعد بن أبي وقاص : كان يصيبنا ظلف العيش بمكة : أي بؤسه وشدته وخشونته . والظلفة ، كفرحة : طرف حنو القتب والإكاف وأشباه ذلك مما يلي الأرض من جوانبها ، والجمع : ظلف وظلفات .
وهن أي الظلفت : الخشبات الأربع اللواتي يكن على جنبي البعير ، تصيب أطرافها السفلى الأرض إذا وضعت عليها ، وفي الواسط ظلفتان ، وكذا في المؤخرة ، وهما ما سفل من الحنوين )
لأن ما علاهما مما يلي العراقي هما العضدان ، وأما الخشبات المطولة على جنب البعير فهي الأحناء ، وشاهده :
% كأن مواقع الظلفات منه % مواقع مضرحيات بقار % يريد أن مواقع الظلفات من هذا البعير قد ابيضت ، كموقع ذرق النسر ، وفي حديث بلال : كان يؤذن على ظلفات أقتاب مغرزة في الجدار وهو من ذلك . وقال أبو زيد : يقال لأعلى الظلفتين مما يلي العراقي : العضدان ، وأسفلهما : الظلفتان ، وهما : ما سفل من الحنوين الواسط والمؤخرة ، وشاهد الظلف قول حميد الأرقط : وعض منها الظلف الدئيا عض الثقاف الخرص الخطيا والظليف ، كأمير : السيئ الحال نقله الجوهري .
والذليل في معيشته . والظليف من الأماكن : الخشن نقله الجوهري ، زاد غيره : فيه رمل كثير .
والظليف من الأمور : الشديد الصعب يقال : شر ظليف : أي شديد ، نقله الجوهري .