تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والخلاصة ، قال شيخنا : وكلام غيره يؤيد كثرتها ، ويؤيده القياس ، فهو ظريف من قوم ظرفاء هذه عن اللحياني ، قال ابن بري : وقد قالوا : ظرف ، ككتب ، وقوم ظراف ككتاب ، وظريفين ، وقد قالوا : ظروف قال الجوهري : كأنهم جمعوه بعد حذف الزائد قال سيبويه : أو هو كالمذاكير لم يكسر على ذكر ، هكذا زعمه الخليل . أو الظرف إنما هو في اللسان فالظريف هو البليغ الجيد الكلام ، قاله الأصمعي ، وابن الأعرابي ، واحتجا بقول عمر في الحديث : إذا كان اللص ظريفا لم يقطع أي إذا كان بليغا جيد الكلام احتج عن نفسه بما يسقط عنه الحد ، وزاد ابن الأعرابي : والحلاوة في العينين ، والملاحة في الفم ، والجمال في الأنف . أو هو حسن الوجه والهيئة يقال : وجه ظريف ، وهيئة ظريفة . أو يكون في الوجه واللسان يقال : وجه ظريف ، ولسن ظريف ، قاله الكسائي ، وأجاز ما أظرف زيد في الاستفهام ألسانه أظرف ، أم وجهه والظرف في اللسان : البلاغة وحسن العبارة ، وفي الوجه : الحسن . أو )

الظرف : البزاعة وذكاء القلب قاله الليث ، والبزاعة بالزاي : هي الظرافة والملاحة والكياسة ، كما تقدم للمصنف ، قال الجوهري : والبزاعة مما يحمد به الإنسان ، ويوجد في غالب النسخ البراعة بالراء ، والأولى الصواب . أو الظرف : الحذق بالشيء هكذا يسمونه أهل اليمن . أو لا يوصف به إلا الفتيان الأزوال والفتيات الزولات والزول : الخفيف لا الشيوخ ولا السادة قاله الليث . وقال المبرد : الظريف : مشتق من

تاج العروس · الجزء ٢٤ · الصفحة ١١٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٤ · ص ١١٢