تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الظرف ، وهو الوعاء ، كأنه جعل الظريف وعاء للأدب ومكارم الأخلاق . ويقال : تظرف فلان وليس بظريف : إذا تكلفه . وقال الراغب : الظرف بالفتح : اسم لحالة تجمع عامة الفضائل النفسية والبدنية والخارجية ، تشبيها بالظرف الذي هو الوعاء ، ولكونه واقعا على ذلك ، قيل لمن حصل له علم وشجاعة : ظريف ، ولمن حسن لباسه ورياشه : ظريف ، ولمن حسن لباسه ورياشه : ظريف ، ولمن حسن لباسه ورياشه : ظريف ، فالظرف أعم من الحرية والكرم ، والصلف ، محركة : مجاوزة الحد في الظرف ، والادعاء فوق ذلك تكبرا ، قاله الخليل ، وفي الحديث : آفة الظرف الصلف نقله شيخنا . والظراف كغراب ، ورمان : الظريف إلا أن الثاني أكثر من الأول ، كالطوال والطوال جمع الأول ظرفاء عن اللحياني وجمع الثاني ظرافون بالواو والنون . ويقال : هو نقي الظرف : أي أمين غير خائن وهو مجاز . ورأيته بظرفه : أي بنفسه وفي الأساس : بعينه ، قال : وهو تمثيل ، من قولك : أخذت المتاع بظرفه . ويقال : أظرف الرجل : إذا ولد بنين ظرفاء نقله الجوهري . وأظرف فلانا هكذا في سائر النسخ ، وهو غلط ، والصواب متاعا : إذا جعل له ظرفا كما هو نص العباب .

ومما يستدرك عليه : امرأة ظريفة ، ومن نسوة ظرائف ، وظراف ، قال سيبويه : وافق مذكره في التكسير ، يعني في ظراف . وحكى اللحياني : اظرف إن كنت ظارفا ، وقالوا في الحال : إنه لظريف . وأظرف بالرجل : ذكره بظرف . وقينة ظروف ، كصبور .

تاج العروس · الجزء ٢٤ · الصفحة ١١٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٤ · ص ١١٣