*!والطياف ككتاب : سواد الليل ، وقيل : هو بالنون ، وقد تقدم ، وبهما روى ما أنشده الليث : عقبان دجن بادرت *!طيافا *!وتطيف : أكثر *!الطواف .
| 2 ( فصل الظاء المشالة مع الفاء )
|ظ أ ف
جاء *!يظأفه ، كيمنعه ، *!ويظوفه كيسوقه : أي يطرده وقد أهمله الجوهري ، وأورده الصاغاني عن ابن عباد هكذا ، وفي اللسان : *!ظأفه *!ظأفا : طرده طردا مرهقا له . قلت : وسيأتي ذلك للمصنف في ظ و ف ولو اقتصر هنا على يظأفه مهموزا كان حسنا ن فتأمل .
| ظ ر ف
الظرف : الوعاء ومنه ظرفا الزمان والمكان عند النحويين ، كما في الصحاح والعباب ج : ظروف . وقال الليث : الظرف : وعاء كل شيء ، حتى أن الإبريق ظرف لما فيه ، قال : والصفات في الكلام التي تكون مواضع لغيرها تسمى ظروفا ، من نحو أمام وقدام ، وأشباه ذلك ، تقول : خلفك زيد ، إنما انتصب لأنه ظرف لما فيه ، وهو موضع لغيره ، وقال غيره : الخليل يسميها ظروفا ، والكسائي يسميها المحال ، والفراء يسميها الصفات ، والمعنى واحد .
وقال أبو حنيفة : أكنة النبات كل ظرف فيه حبة ، فجعل الظرف للحبة . والظرف : الكياسة كما في الصحاح ، وهكذا صرح به الأئمة ، قال شيخنا : وبعض المتشدقين يقولونه بالضم ، للفرق بينه وبين الظرف الذي هون الوعاء ، وهو غلط محض لا قائل به . وقد ظرف الرجل ، ككرم ظرفا وظرافة كما في الصحاح ، وهذه قليلة وفي اللسان : ويجوز في الشعر ظرافة ، وصرح بقلتها في المحكم ،