تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقد أتانا رافعا قبراه لا يعرف الحق وليس يهواه كان لنا لما أتي جدافاه والجدف ، محركة : القبر ، قال الجوهري : وهو إبدال الجدث .

قال الفراء : العرب تعقب بين الفاء والثاء في اللغة ، فيقولون : جدف وجدث ، وهي الأجداث والأجداف انتهى ، وقال ابن جني في سر الصناعة : إنه من باب الإبدال ، محتجا بأنه لا يجمع على أجداف ، وقد تعقبه السهيلي في الروض ، وأثبت جمعه في كلام رؤبة ، وقال : الذي : نذهب إليه أنه أصل ، وأطال في البحث ، كذا نقله شيخنا .

قلت : وبيت رؤبة الذي أشار إليه ، هو قوله : لو كان أحجاري مع الأجداف تعفو على جرثومه العوافي جدف ، محركة : ع ، نقله الصاغاني .

في حديث عمر رضي الله عنه أنه سأل المفقود الذي استهوته الجن : ما كان طعامهم فقال الفول ، وما لم يذكر اسم الله عليه ، قال : وما كان شرابهم فقال : الجدف ، قال الجوهري : وتفسيره في الحديث أنه ما لا يغطي من السراب .

قلت : وهو قول قتادة ، وزاد : أو ما لا يوكي ، ويقال : إنه نبات باليمن يغني آكله عن شرب الماء عليه ، وقال كراع : لا يحتاج مع أكله إلى شرب ماء ، وعبارة الجوهري : لا يحتاج الذي )

يأكله أن يشرب عليه الماء ، وعبارة المحكم : نبات يكون باليمن تأكله الإبل فتجزأ به عن الماء ، وقال ابن

تاج العروس · الجزء ٢٣ · الصفحة ٧٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٣ · ص ٧٤