قرية تقرب من سيف البحر ، أجحف السيل بأهلها فسميت جحفة .
وجبل جحاف ، ككتاب باليمن ، هكذا ضبطه الصاغاني في العباب ، ووقع في التكملة ضبطه بالضم ، ومثله في التبصير للحافظ ، وهو الصواب ، ومنه الفقيه إسماعيل الجحافي ، قال الحافظ : شاعر معاصر ، من أهل تعز طارحني بأبيات لما قدمتها ، فأجبته .
والجحاف كغراب : الموت عن أبي عمرو ، نقله الجوهري ، جعله اسما له .
الجحاف : مشى البطن عن تخمة ، والرجل مجحوف ، كذا في الصحاح والتهذيب ، وأنشد قول الراجز : أرفقه تشكو الجحاف والقبص جلودهم ألين من مس القمص وقيل : الجحاف : وجع يأخذ عن أكل اللحم بحتا ، والقبص : عن أكل التمر ، وقد جحف الرجل كعني .
وسيل جحاف : يجحف كل شيء ويجرفه ويقشره ، وكذلك جراف ، نقله الجوهري ، قال امرؤ القيس :
% لها كفل كصفاة المسي % % ل أبرز عنها جحاف مضر % وموت جحاف : شديد : يذهب بكل شيء ، نقله الجوهري ، وأنشد لذي الرمة :
% وكائن تخطت ناقتي من مفازة % وكم زل عنها من جحاف المقادر % )
وأجحف به : ذهب ، نقله الجوهري ، وأجحفت به الفاقة : أذهبت ماله ، وأفقرته الحاجة ، ومنه حديث عمر : قال لعدي : ) إنما فرضت لقوم أجحفت بهم الفاقة ( وقال بعض الحكماء ، من آثر الدنيا أجحف بآخرته .
وأجحف به أيضا : قاربه ، ودنا منه ، نقله الجوهري .