تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عليه وسلم وهو مراهق ، وولي بيت المال لعلى رضي الله عنه ، وهو آخر من مات بالكوفة من الصحابة .

والجحفة : القطعة من السمن ، نقله الصاغاني ، والجحفة أيضا : بقية الماء في جاونب الحوض ، ويضم ، وهذه عن كراع ، الجحفة : شبه المغص في البطن عن تخمة ، والجحفة : اللعب بالكرة ، كالجحف بغير هاء ، وقد جحفها من الأرض : إذا خطفها . الجحفة ، بالضم : ما اجتحف من ماء البئر ، أو بقي فيها بعد الاجتحاف ، والمراد بالاجتحاف النزف بالكف أو بالإناء ، والجحفة : اليسير من الثريد في الإناء لا يملؤه ، يقال : أتي بقصعة ليس فيها إلا جحفة : أي ليست ملأي ، نقله الجوهري ، والجحفة : النقطة من المرتع في قوز الفلاة ، هكذا في النسخ ، والصواب في ) قرن الفلاة ، وقرنها : رأسها وقتلها التي تشبه المياه من جوانبها جمعاء فلا يدري القارب أي المياه منه أقرب بطرفها ، والجحفة الغرفة من الطعام ، أو ملء اليد ، وهذا عن ابن الأعرابي ، والجمع : جحف .

الجحفة : ميقات أهل الشأم ، كما جاء في حديث ابن عباس ، رضي الله عنهما ، وكانت قرية جامعة ، على اثنين وثمانين ميلا من مكة ، وفي بعض النسخ : وكانت به ، وكانت تسمى مهيعة كما تقدم في هيع فنزل بها بنو عبيد كأمير باللام ، وهو الصواب ، وفي بعض النسخ بنو عبيد ، كزبير بالدال ، وهو غلط ، وهم إخوة عاد ابن عوص بن إرم ، وكان أخرجهم العماليق ، وهم من ولد عمليق بن لاوذ بن إرم من يثرب ، فجاءهم سيل الجحاف ، فاجتحفهم ، فسميت الجحفة ، قال ابن دريد : هكذا ذكره ابن الكلبي ، وقال غيره : الجحفة

تاج العروس · الجزء ٢٣ · الصفحة ٦٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٣ · ص ٦٦