يقال : مر الشيء مضرا ، ومجحفا ، أي : مقاربا ، ويقال : أجحف بالطريق : دنا منه ، ولم يخالطه .
والمجحفة ، كمحسنة : الداهية لأنها تجحف بالقوم ، أي : تستأصلهم .
واجتحفه اجتحافا : استلبه ، ومنه حديث عمار : ) أنه دخل على أ م سلمة وكان أخاها من الرضاعة فاجتحف ابنتها زينب من حجرها ( .
اجتحف الثريد : حمله بالأصابع الثلاث ، نقله الصاغاني .
اجتحف ماء البئر : نزحه ونزفه بالكف ، أو بالإناء ، وما بقي منه هي الجحفة التي ذكرها المصنف آنفا .
وتجاحفوا في القتال : تناول بعضهم بعضا بالعصى ، ووقع العباب : بالقسي والسيوف ومنه الحديث : ) خذوا العطاء ما كان عطاء ، فإذا تجاحفت قريش الملك بينهم فارفضوه ، يريد : إذا تقاتلوا على الملك .
وتجاحفوا الكرة بينهم : دحرجوها ، وتخاطفوها بالصوالج .
ويقال : جاحفه مجاحفة : إذا زاحمه ، وكذا جاحف به ، ومنه قول الأحنف : ) إنما أنا لبني تميم كعلبة الراعي يجاحفون بها يوم الورد ( .
وقال ابن فارس : جاحف الذنب : داناه .
الجحاف ، ككتاب القتال .
قال العجاج : وكان ما اهتض الجحاف بهرجا يعني ما كسره التجاحف بينهم يريد به القتل .