بالغين المعجمة ، نبه عليه الصاغاني .
قال الليث : الشعف : داء يصيب الناقة ، فيتمعط شعر عينيها ، والفعل شعف ، كفرح ، شعفا ، فهي تشعف ، وناقة شعفاء ، خاص بالإناث ، ولا يقال : جمل أشعف ، أو يقال : هو بالسين المهملة ، قاله غير الليث ، وقد تقدم للجوهري هناك .
ورجل صهب الشعاف ، ككتاب : أي صهب شعر الرأس ، واحدها شعفة ، وقد تقدم ، وقد جاء ذلك في حديث يأجوج ومأجوج ، فقال : ) عراض الوجوه ، صغار العيون ، صهب الشعاف ، من كل حدب ينسلون ( .
وما على رأسه إلا شعيفات : أي شعيرات من الذؤابة ، وقال رجل : ) ضربني عمر رضي الله تعالى عنه ، فسقط البرنس عن رأسي ، فأغاثني الله بشعيفتين في رأسي ( أي : ذؤابتين وقتاه الضرب .
وشعف البعير بالقطران ، كمنع ، شعفة : أي طلاه به ، نقله الجوهري ، ومنه قول امرئ القيس :
% ليقتلني وقد شعفت فؤادها % % كما شعف المهنوءة الرجل الطالي % % ويروي : ) قطرت فؤادها كما قطر ( وقال أبو علي القالي : إن المهنوءة تجد للهناء لذة مع حرقة . شعف هذا اليبيس : أي نبت فيه أخضر ، هكذا قاله بعضهم ، أو الصواب بالمعجمة ، نبه عليه الصاغاني .
والمشعوف : المجنون ، في لغة أهل هجر . أيضا من أصيب شعفة قلبه ، أي رأسه عند معلق النياط ، بحب ، أو ذعر ، أو جنون ، ومنه