تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأنشد الليث :

% وكعبا قد حميناهمء فحلوا % % محل العصم من شعف الجبال % الشعفة : الخصلة في أعلى الرأس .

الشعفة من القلب : رأسه عند معلق النياط ، ومنه قولهم شعفني حبه ، كمنع : أي أحرق قلبه ، قال الأزهري : ما علمت أحدا جعل للقلب شفعة غير الليث ، والحب الشديد يتمكن من سواد القلب ، لا من طرفه .

وشعفت به ، وبحبه ، كفرح : أي غشى الحب القلب من فوقه ، وقرئ بهما ، أي بالفتح والكسر ، قوله تعالى : ) قد شعفها ( ، أما الفتح فهي قراءة الحسن البصري ، وقتادة ، وأبو رجاء ، والشعبي ، وسعيد بن جبير ، وثابت البناني ، ومجاهد والزهري ، والأعرج ، وابن كثير ، وابن محيصن ، )

وعوف بن أبي جميلة ، ومحمد اليماني ، ويزيد بن قطيب ، وعلى الأول اقتصر الجوهري ، وقال : أي بطنها حبا ، قال أبو زيد : أي أمرضها وأذابها ، وأما الكسر ، فقد قرأ به ثابت البناني أيضا ، بمعنى علقها حبا وعشقا .

والشعف ، محركة : أعلى السنام ، زاد الليث : كرؤوس الكمأة ، والأثافي المستديرة في أعاليها ، قال العجاج : فاطرقت إلا ثلاثا عكفا دواخسا في الأرض إلا شعفا قال بعضهم : الشعف : قشر شجر الغاف ، والصحيح أنه

تاج العروس · الجزء ٢٣ · الصفحة ٥١٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٣ · ص ٥١٤