تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الحديث : ) أما فتنة القبر فبي تفتنون ، وعني تسألون ، فإذا كان الرجل صالحا أجلس في قبره ) غير فزع ، ولا مشعوف ( .

الشعاف ، كغراب : الجنون ، ومنه المشعوف ، قال جندل : وغير عدوى من شعاف وحبن وشعفان ، بكسر النون : جبلان بالغور ، ومنه المثل : ) لكن بشعفين أنت جدود ( ، وقول الجوهري : شعفين ، بكسر الفاء ، غلط ، ونصه في الصحاح : شعفين : موضع ، وفي المثل : ) لكن بشعفين كنت جدودا ( ، قاله رجل التقط منبوذة ، فرآها يوما تلاعب أترابها ، وتمشي على أربع ، وتقول : احلبوني ، فإني خلفة جدود ، أي : أتان ، وقد تقدم في ) ج د د ( وفي التكملة : ومرسل المثل عروة بن الورد ، يضرب لمن نشأ في ضر ثم يرتفع عنه فيبطر ، وفي المستقصي : يضرب لمن أخصب بعد هزال ، ونسي ذلك ، والجدود : القليلة اللبن ، ووقع هنا في حواشي على المقدسي كلام فاسد ، لا طائل تحته ، قد كفانا شيخنا مئونة الرد عليه ، فراجعه .

والشعفة : المطرة اللينة ، ونص النوادر لأبي زيد : الهينة ، قال منه المثل : ) ما تنفع الشعفة في الوادي الرغب ( ، قال يضرب مثلا للذي يعطيك ما لا يقع منك موقعا ، ولا يسد مسدا ، والوادي الرغب : الواسع الذي لا يملأه إلا السيل الجحاف ومما يستدرك عليه : : شعف بفلان ، كعنى : ارتفع حبه إلى أعلى المواضع من قلبه ،

تاج العروس · الجزء ٢٣ · الصفحة ٥١٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٣ · ص ٥١٦