تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مجاز ، من أسنف الناقة : إذا شدها بالسناف .

قال العزيزي : أسنف البرق ، والسحاب : إذا رئيا قريبين .

قال الأصمعي : أسنف البعير : جعل له سنافا ، وهي إبل مسنفات .

والمسنفة ، كمحسنة ، من الأرض : المجدبة ، ومن النوق : العجفاء نقله العزيزي .

ومما يستدرك عليه : خيل مسنفات : مشرفات المناسج ، وذلك محمود فيها ، لأنه لا يعترى إلا خيارها وكرامها ، وإذا كان ذلك كذلك ، فإن السروج تتأخر عن ظهورها ، فيجعل لها ذلك السناف لتثبت به السروج .

وجمع السناف : أسنفة .

ويقال في المثل لمن تخير في أمره : ) عى بالإسناف ( نقله الجوهري ، وقال الزمخشري : أي دهش من الفزع ، كمن لا يدري أين يشد السناف ، وأنشد الليث قول ابن كلثوم :

% إذا ماعى بالإسناف حي % على الأمر المشبه أن يكونا % % أي : عيوا بالتقدم ، قال الأزهري : وليس هذا بشيء ، إنما هو من أسنف الفرس : إذا تقدم الخيل .

وناقة مسنف ، ومسناف ضامر ، عن أبي عمرو .

والمسانف : السنون المجدبة ، نقله ابن سيده ، كأنهم شنعوها فجمعوها ، قال القطامي :

% ونحن نرود الخيل وسط بيوتنا % % ويغبقن محضا وهي محل مسانف % الواحدة : مسنفة ، عن أبي حنيفة .

تاج العروس · الجزء ٢٣ · الصفحة ٤٧١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٣ · ص ٤٧١