تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الذي يقدمه ، وهو مجاز فهو ضد ، هكذا قاله الليث ، وقال ابن شميل : المسناف من الإبل التي تقدم الحمل ، والمجناة : التي تؤخر الحمل ، وعرض عليه قول الليث فأنكره .

قال ابن عباد : السنيف . كأمير : حاشية البساط ، وهو خمله . قال : وفرس سنوف ، كصبور : يؤخر السرج .

قال ابن دريد : فرس مسنفة كمحسنة : تتقدم الخيل ، قال الجوهري : وإذا سمعت في الشعر مسنفة ، بكسر النون ، فهي من هذا ، أي : من أسنف الفرس : إذا تقدم الخيل ، قال ابن بري : قال ثعلب : المسانيف : المتقدمة ، وأنشد : قد قلت يوما للغراب إذ حجل .

عليك بالإبل المسانيف الأول .

أو بفتح النون ، خاص بالناقة ، من السناف ، أي : شد عليها ذلك ، نقله الجوهري . )

أو بكرة مسنفة ، بكسر النون ، إذا عشرت ، وتورم ضرعها ، نقله ابن عباد .

وأسنف البعير : قدم عنقه للسير ، أو تقدم ، ويروي قول كثير ، يمدح عبد العزيز بن مروان :

% ومسنفة فضل الزمام إذا انتحى % % بهزة هاديها على السوم بازل % ويروي : ومسنفة ، أي : مشدودة بالسناف ، والسوم : الذهاب . أسنفت الريح : اشتد هبوبها ، وأثارت الغبار ، نقله ابن عباد ، وفي اللسان : أي سافت التراب . ربما قالوا : أسنف أمره : أي أحكمه ، نقله الجوهري ، وهو

تاج العروس · الجزء ٢٣ · الصفحة ٤٧٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٣ · ص ٤٧٠