تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وسنفا ، محركة : قرية شرقي ومضر .

| س و ف

*!السوف : الشم ، يقال *!سافه ، *!يسوفه : إذا شمه ، *!ويسافه ، لغة فيه .

قال ابن الأعرابي : *!السوف : الصبر .

وبالضم ، و ) *!السوف كصرد : جمعا *!سوفة ، بالضم : اسم للأرض ، كما يأتي .

*!والمساف ، *!والمسافة ، *!والسيفة ، بالكسر ، الأولى والثانية ، نقلهما ابن عباد ، واقتصر الجوهري على الثانية : البعد ، وهو مجاز ، يقال : كم *!مسافة هذه الأرض وبيننا مسافة عشرين يوما ، وكذلك : كم سيفة هذه الأرض ، *!ومسافها وإنما سمي بذلك لأن الدليل إذا كان في فلاة شم ترابها ، ليعلم أعلى قصد هو ، أم لا ، وذلك إذا ضل ، فإذا وجد الأبعاد ، علم أنه على طريق ، وقال امرؤ القيس :

% على لاحب لا يهتدي بمناره % إذا سافه العود الديافى جرجرا % % أي : ليس به منار ، فيهتدي به ، وإذا *!ساف الجمل ترتبه جرجر جزعا ، من بعده ، وقلة مائه ، فكثر الاستعمال ، حتى سموا البعد مسافة ، قاله الجوهري .

وفي الأساس : *!المسافة : المضرب البعيد ، وأصلها : موضع سوف الأدلاء ، يتعرفون حالها من بعد ، وقرب ، وجوز ، وقصد ، ويقال : بينهم *!مساوف ، ومراحل .

*!والسائفة : الرملة الدقيقة ، وقد تقدم ذكرها أيضا في س أ ف وأورده الجوهري هنا ، وأنشد لذي الرمة ، يصف فراخ النعام :

% كأن أعناقها كراث *!سائفة % طارت لفائفه أو هيشر سلب %

تاج العروس · الجزء ٢٣ · الصفحة ٤٧٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٣ · ص ٤٧٢