وزلف في حديثه ، تزليفا : زاد ، كزرف تزريفا ، وهو يزلف في حديثه ، ويزرف ، عن ابن دريد . زليفة ، كجهينة : بطنق باليمن ، عن ابن دريد ، قال أبو جندب الهذلي : من مبلغ مآلكي حبشيا أجابني زليفة الصبحيا والمزالف : المراقي ، لأن الراقي فيها تزلفه ، أي : تدنيه مما يرتقي إليه . وعقبة زلوف : أي بعيدة نقله ابن فارس . والزليف : المتقدم ، هكذا في النسخ ، والصواب : التقدم من موضع إلى موضع ، ) نقله ابن دريد . والمزدلف بن أبي عمر و بن معتر بن بولان بن عمرو بن الغوث : طائي .
المزدلف أيضا : لقب الخصيب ، وهو أبو ربيعة ، كما نقله الصاغاني ، أو هو لقب عمرو بن أبي ربيعة بن ذهل ابن شيبان ، كما نقله ابن حبيب ، وإنما لقب به ، لأنه ألقى رمحه بين يديه في حرب كانت بينه وبين قوم ، فقال : ازدلفوا إليه ، وله حديث ، كما قاله ابن دريد . وفي اللسان : ازدلفوا قوسي أو قدرها ، أي : تقدموا في الحرب بقدر قوسي ، قال الصاغاني : وهذه الحرب هي حرب كليب ، وكان إذا ركب لم يعتم معه غيره ، أولاقترابه من الأقران في الحروب ، وازدلافه